مدير المعهد التنفيذي يعرب عن ارتياحه لنجاح ندوة السلم والاعتال

وقال إنه فخور بأن هذه الندوة مثلت فضاء حرا لتبادل الأفكار، وتقاسم الخبرات والتجارب، وتقييم المقاربات،  واقتراح الحلول الممكنة في العالم أجمع

وأكد أن هذه الندوة التي نظمها المعهد الموريتاني للدراسات الاستراتيجية بتكليف من الحكومة الموريتانية، حققت نجاحا مزدوجا، قال إنه لم يكن ليتحقق ” لولا ما قدمه المشاركون من عصارة فكرهم ، وخلاصة  بحثهم وتطوافهم  في آفاق الفكر، وميدان العمل.
وقال إن من المشاركين، من خبر السياسة وإكراهاتها، وعرف الواقع وتعقيداته ومنهم من نذر نفسه لإنتاج المعرفة، واجتراح النظريات، ورصد التحولات الدينية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، ومن كرس حياته لخدمة المجتمع وحقوق الانسان
وبين ان هذه الندوة ما كانت لتتكلل بهذا النجاح الباهر لولا الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، والاشراف المباشر من معالي الوزير الأول السيد يحيى ولد حدمين، والجهود التي بذلتها وزيرة الخارجية والتعاون، فضلا عن  الخدمات الجليل والتعاون المستمر الذي أبدته  الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون المكلفة بالشؤون المغاربية والإفريقية وبالموريتانيين في الخارج السيدة خديجة امبارك فال
وفي ختام كلمته وجه شكرا خاصا  لعلامة موريتانيا والأمة العربية والإسلامية الشيخ المجتهد المجدد عبد الله بن بيه

إغلاق